أصدر المكتب الاعلامي لرئيس حزب الاصلاح الجمهوري الشيخ شارل كميل الشدياق المرشح الماروني عن دائرة بعبدا البيان التالي :
ان الشيخ شارل كميل الشدياق يأسف للإتهامات بالخيانة والجبن والفساد ، بين بعض الصحافيين والسياسيين والسياسيين أنفسهم، ونحن نعرف ان جوهر المشكلة هو السماح بسرية المصارف للسياسيين ولا يوجد ديموقراطية في العالم تسمح للسياسي بإمتلاك حسابات سرية في المصارف.
وفي كل مرة يتهم سياسي لبناني آخر بالفساد ، يتهمه الآخر بالفساد المماثل ايضاً والمواطن يتفرج منذ الاستقلال على السياسيين ينهبون ثروة الوطن ومن سرقاتهم يتبرعون للشعب من الاموال المسروقة. قد سئم الشعب اللبناني من سماع اتهامات الفساد دون محاسبة أحد، ولذلك فقد ثقته بحكم الدولة والحكام ، وبالمناسبة الجديدة التي ظهرت علينا منذ يومين من جهة صاحب جريدة الديار وإتهامه للعماد عون بالفساد وامور اخرى ، ندعو وزير الداخلية بأن يقدم حالاً مشروع قانون الى مجلس النواب يطلب بموجبه منع السياسيين من حق سرية المصارف وإجبارهم على كشف حساباتهم امام الرأي العام ، ليعرف الشعب مدى صدقية قياداته وخاصة المرشحين الذين سيتولون اموره ومستقبل اولاده بعد 8 حزيران. الدول المتمدنة التي تعتمد النظام الديموقراطي تجبر كل مرشح بأن يكشف حساباته أمام الرأي العام ، الا في لبنان حيث الكذب والاحتيال هو شعار وعلم السياسيين منذ الاستقلال. نحن في حزب الاصلاح الجمهوري نأسف لمصير هذا الوطن ونعلم انه ليس بالإمكان بناء دولة ومؤسسات على اساس الكذب والنفاق. ALLWAYS FOLLOW THE SOURCE OF MONEY يقول الاميركيون عن موضوع فساد السياسيين ما معناه دائماً اتبع مصدر المال . وبإختصار نرى ان الانتخابات القادمة لن تبني بلداً ولا مؤسسات ولا وطناً ولا امناً ولا استقراراً ولا اقتصاداً مزدهراً ما دام شعار قادة لبنان الكذب على الشعب.
|