السيرة الذاتية

حزب الاصلاح الجمهوري

الترشح لرئاسة الجمهورية

الانتخابات النيابية 2009

رأيك يهمنا

ما رأيك بالبرنامج الانتخابي للشيخ شارل؟
ممتاز
جيد جداً
جيد

انت الزائر رقم

Site Meter

منذ 9 كانون الثاني 2009

مواقف سياسية : نداء اوباما بمناسبة بمناسبة النوروز ليس للتفاؤل
في 2009/9/30 9:57:14 (143 القراء)

عند وصول الرئيس باراك أوباما الى سدة الرئاسة الأميركية، كان اللوبي اليهودي منظمة (الايباك) بالإنتظار لحصد الجوائز من الإنتخابات الأميركية.
ومن المعروف انه عند كل إنتخابات تجري في الدول الديموقراطية، أن يأخذ كلّ حصته من مراكز القوى إذا نجح المرشح عن طريق المؤيدين له.

حيث كان أول تعيين من جانب الرئيس المنتخب باراك اوباما هو للسيد إيمانويل ابراهام الإسرائيلي الأصل والحاصل على الجنسية الأميركة منذ سنين قليلة، وتبع ذلك تعيين أعضاء من الإيباك الواحد تلو الآخر عبرّ فرضهم من اللوبي الإسرائيلي في واشنطن.

ونجح اوباما في تعيين جورج ميتشل رئيس مجلس الشيوخ السابق الماروني اللبناني الأصل كمندوباً خاصاً له في كل المنطقة العربية ( الشرق الأوسط ) وحالاً بعد تعيين جورج ميتشيل عمد اللوبي الاسرائيلي إلى تطويقه ونجح بذلك عبر تعيين ثلاثة أشخاص يهود منتسبين في الإيباك بواشنطن مع أهم حليفة لهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاي كلينتون وعلى رأسهم دانيال شابيرو الذي زار بيروت ودمشق مؤخراً برفقة السفير السابق في بيروت جيفري فيلتمان والمستشار دنيس روس الذي عين مستشاراً لشؤون الخليج العربي ومن ثم ريتشارد هولوبروك المستشار الخاص للرئيس في افغانستان.

ونرى هنا الحنكة الفاعلة والرئيسية للوبي الإسرائيلي في عملية تطويق العاملين المختصين في الشرق الأوسط عن طريق أخذ المراكز بقوة الضغط على الرئيس الجديد المنتخب، بعد أن طوقوه في الإنتخابات الرئاسية. وكان اللوبي الإسرائيلي قد أيد السيدة هيلاري كلينتون في المرحلة الاولى والتمهدية لإنتخابات الحزب الديموقراطي والجمهوري حتى وجدوا انها لن تفوز كمرشحة للحزب الديموقراطي في الإنتخابات الرئاسية، فعمدوا في المرحلة الاخيرة الى تأييد السيد باراك اوباما بينما كانوا أيضاً مؤيدين السيد جون ماكين عن طريق زرع الشيخ الديموقراطي جو ليبرمان اليهودي ضمن حملته حتى اللحظات الاخيرة.
ان تكتيك اللوبي اليهودي في واشنطن هو محاصرة المرشحين من الحزبين الديموقراطي والجمهوري ليكون لهم كما يقال قرص بكل عرس او لهم أصبع في كل طبخة . وهنا نرى تواصل الفشل الذريع للسياسة الإيرانية في الشرق الأوسط مع اللاعب الأكبر.

ومع كل تهديدات إيران لإسرائيل تواصل اسرائيل إحتلالها وضم الضفة الغربية وتهجير العرب من القدس والباقي واضح للعيان. اما بالنسبة للتخصيب وبناء القنبلة الذرية والمشروع النووي ، حيث لا تزال المعارضة له من المجتمع الدولي وأميركا على ما هو تماماً.
وجاءت تهنئة أوباما في عيد النوروز اليوم تخطية محنكة لما يقوم به اللوبي اليهودي في توجيه السياسة الأميركية. وهنا يبعث رسالة اللوبي اليهودي لإيران في يوم النوروز مفادها تعالوا الي للمشاركة في مستقبل الحضارة العالمية عن طريق الشعر والفن والتجارة وبيع السجاد والبترول وتبادل الثقافة بدلاً من الإرهاب وبدلاً من عرض العضلات الصاروخية والذرية، لأن الولايات المتحدة وحلفاؤها لن تسمح لإيران بالتوسع في منطقة الشرق الأوسط عن طريق التهديد وإستعمال القوة الإرهابية.

فكلام أوباما بمناسبة النوروز لا يعدو كونه مخاطبة مهذبة جديدة لإيران من خريج مثقف من جامعة هارفارد تكمن في طياته نفس التهديدات السابقة في عهد بوش القليل الثقافة الذي أمضى أيامه في جامعة ييل يسكر مع قنينة Jim been كل يوم. حيث قال أوباما نحن نعدكم بيوم جديد ، الوعد بالفرص لأطفالنا، والأمن لعائلاتنا، والتقدم لشعبينا، وللسلام بين الأمم. هذه أهداف نتشاطرها، وهذه أحلام مشتركة.. وفي موسم البدايات الجديدة هذا، أود ان أتحدث بوضوح مع القادة الإيرانيين. لدينا خلافات جدية ونمت مع مرور الوقت. وحكومتي ملتزمة الآن الديبلوماسية لمعالجة الطيف الكامل من القضايا المطروحة أمامنا، والسعي إلى اقامة علاقات بناءة بين الولايات المتحدة وإيران والمجتمع الدولي... العملية لا يمكن أن تتقدم من خلال التهديدات. ونحن نسعى عوض ذلك إلى التحاور الصادق والمبني على الإحترام المتبادل.

ولكن أوباما أراد أيضاً تذكير الإيرانيين بأن تحسن العلاقات لن يكون مجاناً. "وانتم أيضاً أمامكم خيار. الولايات المتحدة تريد أن تأخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكانها الملائم في المجتمع الدولي. وهذا هو حقكم، لكنه يأتي أيضاً مع المسؤوليات الحقيقية، وهذا المكان لا يمكن الوصول اليه من طريق الإرهاب أو السلاح بل من طريق الإجراءات السليمة، التي تؤكد العظمة الحقيقية للشعب الإيراني وحضارته.. ومقياس هذه العظمة ليس القدرة على التدمير، بل قدرتكم الموثوقة على البناء وعلى الخلق.
فعلى إيران أن تعلم ان سياسة أميركا الجديدة لم تتغير تجاهها بالجوهر، بل أصبحت أثبت وأمضى لأنها أصبحت خفية للعيان وفاعلة لمن هم يريدون تحجيم إيران في المنطقة والقضاء على نظامها الأصولي الديكتاتوري . أعضاء اللوبي اليهودي يتمركزون حول إيران (Richard Holbrook و Dennis Ross في الخليج مدعومين من حليفتهم المخلصة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومستشارها في الأمن القومي Shapiro ، والشيخ القومي من نيويورك Charles ………… إيران اليوم في حالة من ضعف كبير تعاني مرحلة من التطويق والإنعزال عربياً ودولياً ، كأن نداء نوروز هو آخر نداء وليس للتفاؤل بل ليقول فعلاً : عودوا الى العمل الحضاري، كفوا عن التخصيب والإرهاب "والا الضربة القاضية قادمة من كا الأطراف".
بالإضافة الى كل ذلك من نشاط الإستراتيجية الإسرائيلية في واشنطن المعادية لإيران رئاسة أهم مركزين للدراسات السياسية في واشنطن أي في centre for international strategy studies - Brookings institute - عن طريق السيدين Martin Indyk و Aoron Miller .
وهكذا ان لم تتعظ إيران بالعرض الحضاري النوروزي الجديد فالموقف البديل جاهزاً للتنفيذ في ساحة المواجهة ، أي ضربة قاضية لها ولنظامها. لأن أوباما ان وجد ان ايران كما في السابق رافضة ، عندها ستقول مراكز الدراسات لاوباما عرضنا على إيران السلام الحضاري فرفضوا " لأن هذا النظام الشيعي الاصولي لا يفهم الحضارة الحديثة ، ولأن هذا النظام يريد إعادة العالم إلى الوراء إلى عصر الجاهلية ما قبل الإسلام ، عصر الغزو والسبي."
وهنا لم يبقى لدينا عملاً سياسياً أو ديبلوماسياً لم نجرّبه فالنقضي على هذا "السرطان" في الخليج ونضربه الضربة القاضية.

هكذا يعمل اليهود من ضمن داخل النظام الأميركي ، بحيث يصبح الرئيس ( القائد الأعلى للقوات الأميركية ) أسيراً لمصالح أصحاب النفوذ اليهودي كما حصل للرئيس بوش عندما طوقه كيسنجر وعملائه عن طريق Feith و Wolfowitz و Perle في وزارة الدفاع الأميركية ومراكز الدراسات الإستراتيجية في واشنطن التي أكدت وجود " أسلحة دمار شامل " وفرضوا عليه الهجوم على العراق لانهاء القوة العسكرية العربية الباقية التي يمكن أن تهدد إسرائيل.
فهل إيران تتعظ يا ترى؟
لا نعتقد ذلك خاصة وان رد مرشد الثورة الايرانية الامام الخامنئي ، ان ايران متمسكة بسياستها وان الرسالة الاميركية تعتبر نجاحاً للسياسة الايرانية المتبعة.

الشيخ شارل كميل الشدياق
رئيس حزب الاصلاح الجمهوري اللبناني، أحد مؤسسي التاسك
فورس في واشنطن عام 1987

تحضير للطباعة  


أضف هذا الخبر إلى المواقع التالية

                   

التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

بحث

من اقوال الشيخ شارل

سنعيد لبنان إلى أصالة سياسته كوسيطاً بين العرب يجمعهم حول العروبة بدلاً من أن يكون هو مركزاً لخلافاتهم وصراعاتهم

الشيخ شارل كميل الشدياق

الصحف الموزعة في بيروت
















نشاطات واستقبالات

المتواجدون حسب الدول

يتصفح الموقع حالياً (5) زائر:
أمريكا أمريكا (5)

روابط مهمة