السيرة الذاتية

حزب الاصلاح الجمهوري

الترشح لرئاسة الجمهورية

الانتخابات النيابية 2009

رأيك يهمنا

ما رأيك بالبرنامج الانتخابي للشيخ شارل؟
ممتاز
جيد جداً
جيد

انت الزائر رقم

Site Meter

منذ 9 كانون الثاني 2009

الخبر الرئيسى : الغيتو اليهودي بدأ يفقد أعصابه
في 2010/6/3 5:09:35 (81 القراء)

ان عدنا الى التاريخ اليهودي، ودراسة الحضارة اليهودية نجد ان اليهود هم شعب يصعب عليهم الإختلاط بالحضارات الاخرى. فإن ذهبنا الى لوس انجلوس نراهم يتعايشون في احياء وشوارع لا يريدون اشراك الغير بها، وان ذهبنا الى لاغوس في نيجيريا نراهم يتصرفون بالاسلوب ذاته كما في لندن وباريس ووارسو الخ.. وكانوا في لبنان في وادي ابو جميل، ويتكلم التلمود اليهودي عن الحقد للغير وهذا مؤسف ليس لمصير اليهود في المستقبل بل للعالم بأجمعه، لان اليهود يحبون العلم والموسيقى وقد قدموا للبشرية الكثير في هذه الميادين. اما المرض الأساسي لليهودي فهو الإنعزال عن الفئات الاخرى، وهذا الانعزال ناتج عن الأنانية وكتاب التلمود الذي يرشدهم الى محبة الذات والنفس ويعلمهم حقد الغير، كونهم شعب الله المختار بحسب إعتقادهم. جميع تلك الصفات في المجتمع اليهودي تطورت الى بناء دولة اسرائيل على أرض الغير، مبررة تهجير الفلسطنيين من ارضهم وبيوتهم وارزاقهم، بالقول ان هذه ارض الميعاد التي وعدهم الله بها. ومن هذا المنطلق الفلسفي كما قال بن غوريون ان ارض اسرائيل هي مكان الدبابة الاسرائيلية التي تصل اليها، وأرض العالم اجمعها لكأنها ملك لهم.

كنت جالساً حول بركة سباحة في فلوريدا منذ حوالي ثلاثين سنة حيث كانت هنالك انسة سمينة من الوزن الثقيل تقرأ مجلة جوجش كرونكيل، فتقربت منها وفتحت حديثاً تطور الى القول من قبلها بأن اليهود عليهم توظيف اليهود فقط في مؤسساتهم دون غيرهم، فتطور الحديث بأن اليهود أقلية في الولايات المتحدة، ليكون ردها صحيح انهم اقلية ولكنهم يملكون الولايات المتحدة وما لايملكونه الآن سيملكونه في المستقبل. لأعود بالذاكرة حين اتى السينانور الجمهوري شارل بورسي في حزيران سنة 1982 الذي كان رئيس مجلس الشيوخ الاميركي حين ذاك بزيارة اسرائيل، وندد بالاجتياح الاسرائيلي للبنان واحتلال بيروت، فتجمع اللوبي اليهودي (ايباك) بعد سنوات في الولايات المتحدة ضد السينانور بورسي ووضعوا ميزانية 5 ملايين $ ونظموا حملة ضده وأسقطوه في الإنتخابات، ومنذ ذلك الحين كتب عدة نواب واساتذة في اعرق الجامعات الاميركية كهارفرد وشيغاغو الدكتور ستيف والت والدكتور جون مارشايمر عن اللوبي الاسرائيلي وسيطرته وتحكمه بمفاصل السياسة الاميركية في واشنطن وسيطرته على مجلس الشيوخ والكونغرس، وللأسف لم يفهم احد من العالم العربي بعد ان هذه السيطرة يمكن مقاومتها بالمثل عن طريق الجالية العربية واللبنانية المتواجدة في اميركا وتجييرها لكسب الكونغرس لجهة العرب وتحويل السياسة الاميركية من مؤيدة لاسرائيل الى معارضة لهذه الدولة الصغيرة في هذا الشرق الاوسط الكبير. وعندما اختلفت اسرائيل مع الرئيس اوباما حول بناء المستوطنات في القدس واهانت نائبه جو بايدن وهو المؤيد تاريخياً لدولة اسرائيل زادت ميزانية (ايباك) في واشنطن من 50 مليون $ الى 100 مليون $ دون اي اتعاظ من العرب متناسين التاسك فورس اللوبي الوحيد الذي يعمل لصالح القضايا اللبنانية والعربية في واشنطن والذي كنت احد مؤسسيه مع اربعة اخرين سنة 1987 بميزانية متواضعة قدرها مليون دولار اميركي سنوياً، ومن المعروف ان مال التاسك فورس يتبرع به الاميركيون من اصل لبناني الذي يضم بين اعضائه كبار الشخصيات من أمثال المرحوم السفير فيليب حبيب، وجورج ميتشل وكبار الجنرالات الاميركية من اصل لبناني وسبع نواب في الكونغرس الاميركي الحالي الخ.. والبرهان على فعالية اللوبي في الكونغرس لمن يعرف ويدرك عن كثب السياسة الاميركية ان الكونغرس هو من يقوم بتوجيه السياسة، في الخارجية والدفاع والمالية وتشريع القوانين الخ..
بإختصار لو لم تكن اسرائيل تستعمل اللوبي عن طريق منظمتها ( ايباك) في واشنطن والتي تسيطر وتتحكم بمفاصل القرار في الكونغرس ومجلس الشيوخ لما استطاعت وتجرأت بالهجوم على اسطول الحرية وقتل الناس مباشرة عبرَ الكاميرا امام اعين البشرية جمعاء. لكأنها في سباق للزوارق الشراعية غير ابهة.
فأين أمراء العرب المدججون بالمال ليعتمدوا اللوبي اللبناني في زواريب واشنطن، واين هم من تأسيس لوبي عربي يواجه ويدحض أكاذيب اسرائيل بدءاً من بث فكرة الفوضى البناءة في عهد وزيرة الخارجية الاميركية رايس، التي يوجهها اللوبي الاسرائيلي، فكانت حرب لبنان الاهلية ومن ثم حرب تموز 2006 وكانت حرب العراق ضد ايران، واحتلال العراق للكويت، لتنتهي بإحتلال العراق كلياً وتفتيته، الى ثورة الحوثيين في اليمن وتخريب اليمن كدولة موحدة الى ضرب السعودية عن طريق اليمن، والان يعد ليبرمان وزير خارجية اسرائيل بأنه سيخرب السعودية لانها تدعم القضايا العربية، فأين مفكري العرب والساسة الذين يدعون الخبرة السياسية، أين الامير أحمد بن عبد العزيز المثقف من جامعة كارليفونيا، وسمو الامير سعود الفيصل خريج هارفرد جميعهم يعيشون حالة اللا تخطيط وعدم رؤية المستقبل. ففي سنة 1988 خلال ترويقة اقيمت على شرف نائب وست فيرجينيا نك رحال وما زال حي يرزق وكان ثمنها 5 الاف$ وكان حاضراً الرئيس السابق للغونغرس الاميركي تيب اونيل اهم رؤساء الغونغرس في القرن العشرين، عندما سألته عن انحياز السياسة الاميركية لصالح اسرائيل قال لي ( كل السياسة الاميركية تعود الى المصالح الداخلية) وبدأ يلتفت شمالاً ويميناً ويضع رأسه تحت الطاولة ويقول أين العرب، وينكم يا عرب اظهروا وجوهكم، لكأنه الشاعر الذي قال عن المتصرف واصا باشا :
قالوا قضىَ واصا ووراه الثرى
فأجبتهم وأنا عليم بذاته
رنوا الفلوس على بلاط ضريحه
وأنا الكفيل لكم برد حياته
فالسلام على العالم العربي الذي لا يدرك مصدر القوة، ومن لا يعرف مصدر القوة لا قوة له، وهنا أتقدم بتحية لصديقي في القوة الثالثة الاستاذ هاني سليمان لجراءته الفردية، وفي الوقت ذاته اسف لكونه من الذين لا يعرفون مركز القوة ويستشهدون في سبيل هواء البحر المتوسط.

الشيخ شارل كميل الشدياق
رئيس حزب الاصلاح الجمهوري
الحدث

تحضير للطباعة  


أضف هذا الخبر إلى المواقع التالية

                   

التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

بحث

من اقوال الشيخ شارل

على الرئيس أن يكون قدوة في بلورة وحلول مشاكل السير والبيئة والصحة والتعليم والخدمات الإدارية يسعى إلى التواضع في خدمة الشعب والوطن ويترك التقاليد العثمانية البالية في التفخيم والتعظيم . ان العظمة في العمل والخدمة وليست في الكراسي والمناصب .

الشيخ شارل كميل الشدياق

الصحف الموزعة في بيروت
















نشاطات واستقبالات

المتواجدون حسب الدول

يتصفح الموقع حالياً (6) زائر:
أمريكا أمريكا (6)

روابط مهمة